• تطبيقات الزواج

    7 أرقام مهمة عن تطبيقات الـMatching


    ظروف العمل وطبيعة الحياة “اللايف ستايل” اليوم أدى لصعوبة التواصل بالشكل التقليدي للتعرف على
    شريك حياة مناسب ومتفهم، وبسبب تلك المشكلة ظهرت تطبيقات التعارف في مطلع الألفية الثالثة لتحل أزمة إيجاد شريك مناسب بعد أثبتت الطرق التلقليدية فشلها في كثير من الزيجات مؤخراً، والذي يتضح من ارتفاع نسبة الطلاق في مصر، والذي وصل إلى أكثر من 40% في السنة الأولى من الزواج. كانت مشكلة تطبيقات الزواج والتعارف هي المصداقية في كثيرٍ من الأحيان، ولكن بعد ظهور تطبيقات مصممة للحفاظ على
    البيانات والتواصل الآمن مثل فرح والخطابة في المنطقة العربية أدى ذلك لتقبل الفكرة اجتماعياً بشكل أفضل.

    أكثر من 8000 موقع وتطبيق تعارف حول العالم
    في عام 2018 وصلت نسبة تطبيقات التعارف إلى أكثر من 8000 موقع وتطبيق، وتحتل الولايات المتحدة الأمريكية
    النسبة الأكبر، فتصل إلى أكثر من 2500 موقع وتطبيق داخل أمريكا وحدها، وكذلك تشهد تلك التطبيقات نمواً مستمراً وصل إلى 1000 تطبيق وموقع سنوياً.
    بزيادة تلك التطبيقات سيصبح أمام العازبين فرصة أكثر للاختيار من بين عدد مستخدمين أكثر، وخدمة أكثر من مقدمي تلك الخدمة حتى يجد كلٍ منهم شريك حياة أنسب.

    المستخدمين للتطبيقات من الذكور أكثر من الإناث
    على الرغم من النغمة السائدة في العالم أن عدد الإناث أكثر من الذكور، مما قد يسبب خللاً في نسب العلاقات، إلا أن نسبة المستخدمين الذكور لتلك التطبيقات أكثر، فتصل نسبتهم إلى 62% من مجموع المستخدمين بحسب دراسات عدة.

    30% من المستخدمين يلجأون للمساعدة
    كثير من مستخدمي تلك التطبيقات أصبح لديهم قبول لاستخدامها، ولا يجدون حرجاً في ذلك. لذلك فنحو 30% من المستخدمات الإناث، و16% من المستخدمين الذكور يلجأو لأحد الأصدقاء أو المعارف لبناء ملف شخصي يجذب الطرف الآخر على تلك المواقع والتطبيقات، وكما هو الحال في تطبيق فرح يمكنك التواصل مع فريق خدمة العملاء لتقييم ملفك الشخصي.

    من يتعرفون بتلك الطريقة يتزوجون أسرع
    الأشخاص الذين يتقابلون من خلال تلك التطبيقات أسرع في الزواج من غيرهم ممن يتعرفون على بعضهم البعض من خلال الأصدقاء. كان ذلك رأي الباحث “مايكل روزينفيلد” من جامعة ستانفورد، فبحسب دراسته أوضح أن البيانات الشخصية تظهر قبل التعرف بشكل مباشر، وهذا يختصر كثير من الوقت، كما أن فرصة الاختيار تكون أوسع وأفضل في حالة وجود الكثير من الاختيارات من خلال تلك التطبيقات.

    20% من حالات الزواج في العالم بدأت أونلاين
    حتى كتابة هذا السطور فإن أكثر من 20% من حالات الزواج في العالم بدأت من أشخاص تعرفوا من خلال تطبيقات تعارف، وتصل تلك النسبة في الولايات المتحدة إلى 40%، الأمر الذي أدى إلى دراسة تلك التطبيقات بشكل أكبر من الباحثين الاجتماعيين.

    حالات الطلاق أقل من المعتاد
    لا أحد يطيق الفشل خاصةً في العلاقات الزوجية، لكن للآسف نسبة الطلاق ازدادت بشكل ملحوظ في الآونة الاخيرة، ووصلت لمعدلات غير مسبوقة في بلدان عربية مثل مصر والسعودية.
    لكن اللافت للنظر، أن حالات الطلاق في السنة الأولى هي الأقل في حالة التعارف أونلاين في المجتمعات الغربية، وذلك استناداً على دراسة أجراها الباحث “جويه أورتيجا” ونشرها في ورقة بحثية في جامعة إيزكس.

    224 مليون مستخدم حول العالم
    منذ بداية ظهور تلك التطبيقات، وازداد عدد المستخدمين يوماً بعد يوم، وأصبح كل مجتمع يختار التطبيق الأنسب له، فالتطبيقات الغربية يوجد منها الكثير، لكن تختلف حسب الفئة المستهدفة من حيث التعليم والميول وغيرها، ولدينا في تطبيق فرح أكثر من 200 ألف مستخدم حتى الآن في أقل من سنتين، ونسعي للوصول لعدد أكبر من المستخدمين في المنطقة العربية وغيرها.

    في النهاية يجب التنويه أن تلك التطبيقات ما هي إلا وسيلة أولية للتعارف في ظل الظروف الاجتماعية المغايرة عن العقود الماضية، ولكن هذا لايمنع الالتزام بالعادات والتقاليد المحافظة في بداية التعارف، وهذا ما حرصنا عليه في تطبيق فرح.

  • تطبيقات الزواج

    جوازات الصالونات وحكاويها ومواويلها

    عروسة واتخرجتي من الجامعة؟ بتشتغل بالك سنتين تلاتة؟ أكيد هتظهر في حياتكم طنط فوزية، اللي كل والتاني بتكلم مامتك على عريس ولا عروسة شكل. كل اللي فيها أنها ساعات بتبقى عايزة تحقق أحلامها فيكوا بعد المعاش، وللآسف لو الجوازة كملت هتلبسوا فيها العمر كله.
    كل واحد فينا أكيد قابل طنط على اختلاف اسمها، وتكوينها، وسنها، وكل الحاجات الحلوة بتاعتها دي، لكن يبقى السؤال في الآخر، ليه بنقبل على نفسنا كده؟ ونبقى كأننا مستنيين حتة الجاتوه، وحد يقيمنا على مزاجه؟ ليه منقررش بإيدينا بدل ما ندخل بيوت ناس منعرفاش، ونعمل مشاكل، ونتعرض لمواقف محرجة.
    لو حد اتعرض لموقف سخيف وقتها بيكون وسط عيلته، وقدام طنط فوزية اللي جابت العريس، ولا العروسة من الأول.
    اختياراتنا بإيدينا، وأكيد لو تحرينا الصدق، وضبطنا أولوياتنا في الاختيار هنوصل للسعادة اللي كلنا بندور عليها.

  • تطبيقات الزواج

    ليه طورّنا أبلكيشن فرح؟

    من قديم الأزل، والجواز هو أمل شباب كتير في أنهم يبدأوا حياة طبيعية مع شريك يسندهم، ويسندوه، ومكنش دايماً في مشاكل كتير في الاختيارات لأن حاجات الإنسان وقتها كانت محدودة،، أكل، شرب، حياة حميمة، وخلاص على كده. لكن مع تطور البشرية، وتطور احتياجات النفس البشرية للمشاركة الوجدانية، وظهور احتياجات تانية غير الاحتياجات الأساسية، ومنها الاحتياج لصديق وونس اتطورت فكرة الجواز، ومع تطور المجتمعات اتطورت الاحتياجات هي كمان.
    مجتمعاتنا العربية يمكن اتطورت متأخر شوية، يمكن بسبب عاداتنا وتقالدينا، أو موروثاتنا الاجتماعية اللي ممكن مبتكونش دايماً بتمشي مع عصرنا لكن في كتير لسه متمسكين بيها.
    في آخر عشر سنين تكنولوجيا المعلومات اتطورت، وظهرت ثورة تطبيقات الموبايل “الأبلكيشنز” اللي غيرت حياتنا، .زي ما ظهرت أوبر، وكريم، وتطبيقات تعليمية، وتطبيقات للأكل زي أطلب، كان لازم الجواز كمان يطوله نصيب، الفكرة مش جديدة، والأجانب سبقونا فيها، لكن ممن متكونش التطبيقات بتاعتهم جدية، وماشية مع مجتمعنا، كمان مش
    اللي طورنا بيها فرح Artifcial Intellegienceكلها شغالة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أو
    يمكن يكون الكلام غريب علينا شوية، لكن نسب المستخدمين للتطبيقات دي عالية جداً، بتوصل لـ90 مليون شخص، كمان في دراسات بتقول أن أكتر من 30% من الجوازات في أمريكا حصلت من تطبيقات جواز.
    لو نيتكم صادقة بجد متخافوش، ادخلوا وحاولوا، ومتستنوش حد يفرض عليكم جوازة والسلام عشان “الناس هتقول ايه”.
    مستنيين نسمع تجاربكم دايماً، ومقترحاتكم لينا.